الحاج حسين الشاكري
63
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ومحيي الموتى ، ومميت الأحياء ، ودائم الثبات ، ومخرج النبات إفعل بي ما أنت أهله ) . من دعا بهذا الدعاء قضى الله تعالى حوائجه ، وحشره يوم القيامة مع موسى ابن جعفر . وإنّ الله عزَّ وجلَّ ركَّب في صلبه نطفةً مباركة زكيّة ، رضيّة مرضيَّة ، وسمّاها عنده عليّاً ، يكون لله تعالى في خلْقه رضيّاً في علمه وحكمه ، ويجعله حجّةً لشيعته يحتجّون به يوم القيامة ، وله دعاء يدعو به : ( اللهم أعطني الهدى وثبِّتني عليه ، واحشرني عليه آمناً ، أمْنَ مَن لا خوف عليه ولا حزن ولا جزع ، إنّك أهل التقوى وأهل المغفرة ) . وإنّ الله عزَّ وجلَّ ركَّب في صلبه نطفة مباركة طيّبة رضيَّة مرضيَّة ، وسمّاها محمد بن علي ، فهو شفيع شيعته ، ووارث علم جدِّه . له علامة بيِّنة ، وحجة ظاهرة ، إذا ولد يقول : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويقول في دعائه : ( يا مَن لا شبيه له ولا مثال ، أنتَ الله الذي لا إله إلاّ أنت ، ولا خالق إلاّ أنت ، تُفني المخلوقين وتَبقى ، أنت حَلمْتَ عمّن عَصاك ، وفي المغفرة رضاك ) . مَن دعا بهذا الدعاء كان محمد بن علي شفيعه يوم القيامة . وإنَّ الله تعالى ركَّب في صلبه نطفةً لا باغيةً ولا طاغية ، بارَّة ، مباركة ، طيّبة طاهرة ، سمّاها عنده علي بن محمد ، فألبسها السكينة والوقار ، وأودعها العلوم وكلَّ سر مكتوم ، مَن لقيه وفي صدره شيء أنبأه به ، وحذَّره من عدوّه ، ويقول في دعائه : ( يا نور يا برهان ، يا مُنير يا مبين ، يا ربّ اكفني شرَّ الشرور ، وآفات الدهور ، وأسألك النجاة يوم يُنفخ في الصور ) .